نداء من تونس إلى من يهمه الأمر : اعتقال فتيات بالجملة بصفاقس
صفحة 1 من اصل 1•
نداء من تونس إلى من يهمه الأمر : اعتقال فتيات بالجملة بصفاقس
اعتقال فتيات بالجملة بصفاقس
على خلفية حفظ القرآن الكريم
علمت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين من أهالي المعتقلات أنه اثر صلاة الجمعة ليوم 2 ماي 2008 و بينما كانت مجموعة من الفتيات تغادرن مسجد المنار بمدينة صفاقس بعد أداء صلاة الجمعة وقعت مهاجمتهن في الطريق العام من قبل أعوان بالزي المدني تابعين على ما يبدو للحرس الوطني بصفاقس و اقتياد بعضهن إلى مقر الفرقة ثم اثر ذلك و حوالي الساعة الخامسة ظهرا قام الأعوان بمداهمة محل سكنى السيدة مريم بنت منصف والي حرم الطبيب المقيم بمستشفى صفاقس الدكتور غانم بن عز الدين المطيبع الكائن بطريق منزل شاكر كلم 1 قصاص المراكشي حيث وقع اعتقال جميع الفتيات اللاتي كن داخل المنزل بصدد مذاكرة و حفظ القرآن الكريم . و من بينهن :
1- السيدة مريم والي حرم غانم المطيبع
2- الآنسة حنان شعبان الطالبة بالسنة الأولى آداب فرنسية
3- الآنسة فنون بكار طالبة بكلية الآداب بصفاقس
4- الآنسة إيناس الجلولي طالبة في الإعلامية
5- الآنسة يسرى القلال طالبة بالمعهد التحضيري
6- الآنسة سلمى غربال طالبة بكلية الآداب
و لما كان الأعوان بصدد تفتيش المنزل المذكور قدمت اليه السيدة نبيلة بنت محمد كريد عاملة بالمستشفى لزيارة ابنها صاحب المحل الدكتور غانم المطيبع فوقع اعتقالها هي الأخرى كما قام الأعوان أيضا بمداهمة محل سكنى الآنسة فيروز ذياب و هي تلميذة بالسنة الخامسة ثانوي و اعتقالها بعد تفتيش محل أبويها و اقتيادها إلى مقر الفرقة
و قد تولت قوات الحرس تعطيل أجهزة الهاتف الجوال التابع للمعتقلات مما انقطع معه أي اتصال بينهن و بين ذويهن اللذين أخذوا يبحثون عنهن لدى الأقارب و الأصدقاء دون جدوى و لجأوا إلي القسم الإستعجالي للمستشفى للسؤال عنهن ثم توجه بعضهم للسؤال إلى مراكز الأمن و كانت المفاجأة الكبرى لبعضهم إذ قام الأعوان باعتقال والدة الآنسة فيروز ذياب التي جاءت لمقر فرقة الحرس للسؤال عن ابنتها ليصبح عدد المعتقلات ثمانية .
هذا و علمت الجمعية أيضا أن الدكتور غانم المطيبع وقع هو الأخر إلحاقه بالاعتقال مع زوجته مريم و والدته نبيلة كريد ليكتمل جمع العائلة في الاعتقال . و قد رابط أهالي المعتقلات أمام فرقة الحرس بصفاقس إلى صباح هذا اليوم 3 ماي
و يؤكد أهالي المعتقلات أن بناتهن ليس لهن أي نشاط و لسن محل شبهة و كل ما كن يفعلنه هو الحرص على القيام بالواجبات الدينية والتعلم جماعيا أصول حفظ القرآن بمنزل السيدة مريم والي حرم الدكتور غانم المطيبع أحيانا. علما بأنه حسب ما يتردد من أخبار فان قائمة المعتقلات قد يكون أضعاف ما تسنى لنا معرفته .
و إن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين إذ تعبر عن عميق خشيتها من أن تكون هذه الاعتقالات مندرجة فيما تشهده البلاد منذ مدة من حملات التضييق على ممارسة الشعائر الدينية و التخويف منها و تعمد اختلاق أحداث لا وجود لها أصلا لفبركة ملفات "الإرهاب" فإنها :
1- تسجل أن أعوان الحرس بصفاقس قد داهموا المنازل و اعتقلوا ما طاب لهم دون الاستظهار بأي إذن قضائي و دون احترام حقوق المواطن كما قام الأعوان بإيقاف فتيات و ربات منازل دون حتى احترام حقهن في إعلام أهاليهن بهذا الإيقاف مما خلق بلبلة و حول إيقاف البنت مصيدة لإيقاف والدتها و إيقاف الزوجة مصيدة لإيقاف زوجها.
2- تعتبر أن تواصل إيقاف المعتقلات على النحو المذكور يجعلهن عرضة لممارسات التعذيب و سوء المعاملة و غيرها من التصرفات المهينة. و هي تحمل السلطة و الأجهزة المعنية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يصيب المعتقلات
3- تدعوا إلى إطلاق سراح المعتقلات فورا و تنبه السلطة إلى خطورة المنهج الأمني الذي تسلكه في محاربة المحجبات من بنات تونس و نسائها في خرق فاضح للقوانين و مبادئ حقوق الإنسان .
عن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
نائب الرئيس
الأستاذ عبد الوهاب معطر
منقول
على خلفية حفظ القرآن الكريم
علمت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين من أهالي المعتقلات أنه اثر صلاة الجمعة ليوم 2 ماي 2008 و بينما كانت مجموعة من الفتيات تغادرن مسجد المنار بمدينة صفاقس بعد أداء صلاة الجمعة وقعت مهاجمتهن في الطريق العام من قبل أعوان بالزي المدني تابعين على ما يبدو للحرس الوطني بصفاقس و اقتياد بعضهن إلى مقر الفرقة ثم اثر ذلك و حوالي الساعة الخامسة ظهرا قام الأعوان بمداهمة محل سكنى السيدة مريم بنت منصف والي حرم الطبيب المقيم بمستشفى صفاقس الدكتور غانم بن عز الدين المطيبع الكائن بطريق منزل شاكر كلم 1 قصاص المراكشي حيث وقع اعتقال جميع الفتيات اللاتي كن داخل المنزل بصدد مذاكرة و حفظ القرآن الكريم . و من بينهن :
1- السيدة مريم والي حرم غانم المطيبع
2- الآنسة حنان شعبان الطالبة بالسنة الأولى آداب فرنسية
3- الآنسة فنون بكار طالبة بكلية الآداب بصفاقس
4- الآنسة إيناس الجلولي طالبة في الإعلامية
5- الآنسة يسرى القلال طالبة بالمعهد التحضيري
6- الآنسة سلمى غربال طالبة بكلية الآداب
و لما كان الأعوان بصدد تفتيش المنزل المذكور قدمت اليه السيدة نبيلة بنت محمد كريد عاملة بالمستشفى لزيارة ابنها صاحب المحل الدكتور غانم المطيبع فوقع اعتقالها هي الأخرى كما قام الأعوان أيضا بمداهمة محل سكنى الآنسة فيروز ذياب و هي تلميذة بالسنة الخامسة ثانوي و اعتقالها بعد تفتيش محل أبويها و اقتيادها إلى مقر الفرقة
و قد تولت قوات الحرس تعطيل أجهزة الهاتف الجوال التابع للمعتقلات مما انقطع معه أي اتصال بينهن و بين ذويهن اللذين أخذوا يبحثون عنهن لدى الأقارب و الأصدقاء دون جدوى و لجأوا إلي القسم الإستعجالي للمستشفى للسؤال عنهن ثم توجه بعضهم للسؤال إلى مراكز الأمن و كانت المفاجأة الكبرى لبعضهم إذ قام الأعوان باعتقال والدة الآنسة فيروز ذياب التي جاءت لمقر فرقة الحرس للسؤال عن ابنتها ليصبح عدد المعتقلات ثمانية .
هذا و علمت الجمعية أيضا أن الدكتور غانم المطيبع وقع هو الأخر إلحاقه بالاعتقال مع زوجته مريم و والدته نبيلة كريد ليكتمل جمع العائلة في الاعتقال . و قد رابط أهالي المعتقلات أمام فرقة الحرس بصفاقس إلى صباح هذا اليوم 3 ماي
و يؤكد أهالي المعتقلات أن بناتهن ليس لهن أي نشاط و لسن محل شبهة و كل ما كن يفعلنه هو الحرص على القيام بالواجبات الدينية والتعلم جماعيا أصول حفظ القرآن بمنزل السيدة مريم والي حرم الدكتور غانم المطيبع أحيانا. علما بأنه حسب ما يتردد من أخبار فان قائمة المعتقلات قد يكون أضعاف ما تسنى لنا معرفته .
و إن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين إذ تعبر عن عميق خشيتها من أن تكون هذه الاعتقالات مندرجة فيما تشهده البلاد منذ مدة من حملات التضييق على ممارسة الشعائر الدينية و التخويف منها و تعمد اختلاق أحداث لا وجود لها أصلا لفبركة ملفات "الإرهاب" فإنها :
1- تسجل أن أعوان الحرس بصفاقس قد داهموا المنازل و اعتقلوا ما طاب لهم دون الاستظهار بأي إذن قضائي و دون احترام حقوق المواطن كما قام الأعوان بإيقاف فتيات و ربات منازل دون حتى احترام حقهن في إعلام أهاليهن بهذا الإيقاف مما خلق بلبلة و حول إيقاف البنت مصيدة لإيقاف والدتها و إيقاف الزوجة مصيدة لإيقاف زوجها.
2- تعتبر أن تواصل إيقاف المعتقلات على النحو المذكور يجعلهن عرضة لممارسات التعذيب و سوء المعاملة و غيرها من التصرفات المهينة. و هي تحمل السلطة و الأجهزة المعنية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يصيب المعتقلات
3- تدعوا إلى إطلاق سراح المعتقلات فورا و تنبه السلطة إلى خطورة المنهج الأمني الذي تسلكه في محاربة المحجبات من بنات تونس و نسائها في خرق فاضح للقوانين و مبادئ حقوق الإنسان .
عن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
نائب الرئيس
الأستاذ عبد الوهاب معطر
منقول
رد: نداء من تونس إلى من يهمه الأمر : اعتقال فتيات بالجملة بصفاقس
نداء استغاثة من فتاة: هل مات البشر أم أصبحت القلوب حجر
استصرخ بندائي هذا كل من لا تزال في قلبه ذرة من الحياة
لقد ضاقت بنا الدنيا بما رحبت –أوجه صرختي هذه بعد أن تعرضت صحبة ثلة من أخواتي إلى اعتداء فضيع على أمننا النفسي و الجسدي لم يكن ليخطر على بال أحد منا، فقد التقينا اثر صلاة الجمعة (يوم 2 ماي) بمنزل أحد زميلاتنا لقضاء أمسية ممتعة نتجاذب فيها الحديث ككل لقاء عفوي يجمع بين الأصدقاء لتجاوز رتابة الحياة و للترويح على النفس...وقد كان عددنا حوالي 8 أخوات من العائلات الأصيلة بمدينة صفاقس (بكار، غربال، والي، ذياب، دريرة،جلولي،القلال، شعبان....) التقينا في بيت إحدى الأخوات وقد فوجئنا بمداهمة المنزل من قبل عدد كبير من قوات البوليس السياسي الذي حشرنا جميعا داخل السيارة الشرطة و لم تسلم حتى امرأة كبيرة وهي حماة الأخت صاحبة المنزل وكذلك زوجها وهو طبيب مختص في الأمراض النفسية وقد بدأت الإهانات المرعبة منذ تلك اللحظة و خلال عمليات التحقيق التي استمرت لساعات طويلة رأينا فيها كل أشكال الإهانة و الضرب و الصفع بأسلاك بلاستيكية لاستخراج اعترافات لم نسمع بها إلا خلال التحقيق. وقد فوجئنا بوجود مجموعة أخرى من الأخوات تم اختطافهن من الطريق العام وهن في طريقهن من مسجد المنار إلى المنزل وحشرهن في سيارة شرطة ونقلهن إلى مركز الإقليم بباب البحر حيث حشرنا جميعا في مكان ضيق لا يليق بالكرامة البشرية. لقد تركت تلك الممارسات أثارا نفسية مرعبة في نفوسنا كما أن التعنيف المادي خلف آثارا وزرقة و انتفاخا في مواقع من الخد لدى البعض منا نتيجة الضرب والصفع. كما بدت آثار الضرب بالسوط على أرجل بعض الأخوات جلية و عاكسة لهمجية التعامل لانتزاع اعترافات لا ناقة لنا بها، ومما زاد من همجية وبشاعة المشهد الكلام البذيء الذي أمطروه على آذاننا و التهديد بالاعتداء على الشرف، تمارس كل هذه الاعتداءات و كل الفتيات لا تعرف ما هو سبب اقتحام البيت عليهن و حشرهن في سيارة الأمن ثمّ التحقيق معهن بهذه البشاعة و خاصة أنهن لم يقومن بأكثر مما يقوم به الشباب و الشابات في سنهن من الالتقاء مع أقرانهم في البيوت، فلماذا يقع استهدافنا لالتقائنا وعددنا لم يتجاوز أصابع اليد في حين يلتقي العشرات في حفلات أعياد الميلاد بالرغم ما قد يشوب ذلك من انحراف و مجون في عديد الحالات.
لقد أطلقوا سراح بعضنا بعد قضاء ليلة لم تخطر على بال أحد منا ونستحي أن نورد تفاصيلها وبعد أن أجبرونا على إمضاء 6 أوراق ومطوية والويل لمن يسأل عن فحواها، و تمسكوا بالبعض الأخر من الأخوات والزوج حتى تكتمل فصول المسرحية بخاتمة تبرر ما حصل من اعتداء وتبين حقيقة الحوار مع الشباب الذي يروجون له.
إننا نستصرخ الشرفاء من هذه الأمة من علمائها و رجالها ممن بقيت لهم قلوب حية وغيرة على بنات هذا الجيل، فإما أن تتحملوا مسؤولياتكم وتعملوا على إيقاف هذا النزيف و تمنعوا استمرار دوران هذه العجلة الأمنية التي تطحن كل من يعترض طريقها غير آبهة بما يترتب عن ذلك من دمار وإفساد لمستقبل البلاد و العباد وإما أن تستعدوا إلى أن يلفظ هذا البلد الجريح أنفاسه الأخيرة على مرأى و مسمع من المتفرجين وتحت أناة الشاكين أمرهم إلى الله من تواطؤ المتخاذلين.
ضحية من ضحايا العدوان
استصرخ بندائي هذا كل من لا تزال في قلبه ذرة من الحياة
لقد ضاقت بنا الدنيا بما رحبت –أوجه صرختي هذه بعد أن تعرضت صحبة ثلة من أخواتي إلى اعتداء فضيع على أمننا النفسي و الجسدي لم يكن ليخطر على بال أحد منا، فقد التقينا اثر صلاة الجمعة (يوم 2 ماي) بمنزل أحد زميلاتنا لقضاء أمسية ممتعة نتجاذب فيها الحديث ككل لقاء عفوي يجمع بين الأصدقاء لتجاوز رتابة الحياة و للترويح على النفس...وقد كان عددنا حوالي 8 أخوات من العائلات الأصيلة بمدينة صفاقس (بكار، غربال، والي، ذياب، دريرة،جلولي،القلال، شعبان....) التقينا في بيت إحدى الأخوات وقد فوجئنا بمداهمة المنزل من قبل عدد كبير من قوات البوليس السياسي الذي حشرنا جميعا داخل السيارة الشرطة و لم تسلم حتى امرأة كبيرة وهي حماة الأخت صاحبة المنزل وكذلك زوجها وهو طبيب مختص في الأمراض النفسية وقد بدأت الإهانات المرعبة منذ تلك اللحظة و خلال عمليات التحقيق التي استمرت لساعات طويلة رأينا فيها كل أشكال الإهانة و الضرب و الصفع بأسلاك بلاستيكية لاستخراج اعترافات لم نسمع بها إلا خلال التحقيق. وقد فوجئنا بوجود مجموعة أخرى من الأخوات تم اختطافهن من الطريق العام وهن في طريقهن من مسجد المنار إلى المنزل وحشرهن في سيارة شرطة ونقلهن إلى مركز الإقليم بباب البحر حيث حشرنا جميعا في مكان ضيق لا يليق بالكرامة البشرية. لقد تركت تلك الممارسات أثارا نفسية مرعبة في نفوسنا كما أن التعنيف المادي خلف آثارا وزرقة و انتفاخا في مواقع من الخد لدى البعض منا نتيجة الضرب والصفع. كما بدت آثار الضرب بالسوط على أرجل بعض الأخوات جلية و عاكسة لهمجية التعامل لانتزاع اعترافات لا ناقة لنا بها، ومما زاد من همجية وبشاعة المشهد الكلام البذيء الذي أمطروه على آذاننا و التهديد بالاعتداء على الشرف، تمارس كل هذه الاعتداءات و كل الفتيات لا تعرف ما هو سبب اقتحام البيت عليهن و حشرهن في سيارة الأمن ثمّ التحقيق معهن بهذه البشاعة و خاصة أنهن لم يقومن بأكثر مما يقوم به الشباب و الشابات في سنهن من الالتقاء مع أقرانهم في البيوت، فلماذا يقع استهدافنا لالتقائنا وعددنا لم يتجاوز أصابع اليد في حين يلتقي العشرات في حفلات أعياد الميلاد بالرغم ما قد يشوب ذلك من انحراف و مجون في عديد الحالات.
لقد أطلقوا سراح بعضنا بعد قضاء ليلة لم تخطر على بال أحد منا ونستحي أن نورد تفاصيلها وبعد أن أجبرونا على إمضاء 6 أوراق ومطوية والويل لمن يسأل عن فحواها، و تمسكوا بالبعض الأخر من الأخوات والزوج حتى تكتمل فصول المسرحية بخاتمة تبرر ما حصل من اعتداء وتبين حقيقة الحوار مع الشباب الذي يروجون له.
إننا نستصرخ الشرفاء من هذه الأمة من علمائها و رجالها ممن بقيت لهم قلوب حية وغيرة على بنات هذا الجيل، فإما أن تتحملوا مسؤولياتكم وتعملوا على إيقاف هذا النزيف و تمنعوا استمرار دوران هذه العجلة الأمنية التي تطحن كل من يعترض طريقها غير آبهة بما يترتب عن ذلك من دمار وإفساد لمستقبل البلاد و العباد وإما أن تستعدوا إلى أن يلفظ هذا البلد الجريح أنفاسه الأخيرة على مرأى و مسمع من المتفرجين وتحت أناة الشاكين أمرهم إلى الله من تواطؤ المتخاذلين.
ضحية من ضحايا العدوان



















































