هنا نبارك للشعب التونسي على صدور العلم الجديد (صورة)
صفحة 1 من اصل 1•
هنا نبارك للشعب التونسي على صدور العلم الجديد (صورة)
هنا نبارك للشعب التونسي على صدور العلم الجديد (صورة)
العلم القديم

العلم الجديد

رموز العلم التونسي الجديد
اللون الأحمر : يرمز لليالي السياحية الحمراء التي يروج لها نظام الزنديق بن علي بين شعبه
اللون الأبيض : لا شيئ ( مجرد ديكور لتزين العلم )
الدائرة : ترمز لكرة القدم التي تعتبر الأكسيجين الشعبي ، كما ترمز كذلك للصفر الذي مكثت فيه البلاد
الكمنجا : ترمز لما فكرتم فيه
صورة الرجال المعلقين : ترمز لتعذيب الرجال والذي بدوره صار يعتبره الشعب المرعوب من ظله جزء لا يتجزء من العادات والتقاليد التونسية
كما وقع إختلاف حاد في داخل البرلمان حول النجمة في العلم القديم ، إذ يوجد من أراد إستبدالها بصورة لفندق خمس نجوم كما وجد تيار آخر محافض ذهب للمطالبة بإستبدالها بصورة للنجمة لطيفة العرفاوي
ومنه أتقدم للشعب التونسي بأحر التهاني وبأحلى التماني على صدور علمهم الجديد و إلى الأمام يا شعب الشجعان ، ويا نسور قرطاج(1)
كما أستغل هذه الفرصة لأهمس في أذن النظام التونسي الديّوث حاثا إياه على إستبدال النشيد الرسمي التونسي بأغنية من أغاني الألبوم الجديد لماريا كاريا ، ويا ليت لو يرفقوه بكليب شبابي مائع ليكون أكثر جاذبية وإثارة
1(
على سبيل ذكر قرطاج ، تفضلو لأعرفكم بقرطاج التي أصم النظام التونسي أذاني شعبه بترديدها
قرطاج هذه بنَتها إمرأة زانية إسمها عليسة بعدما هربت من لبنان خوفا من بطش خطيبها " أخوها !!! " لأنه إكتشف بأنها كانت تخونه مع عشيقها " عمّها!!!" ، ويقول المؤرخون بأن عليسة بنَت قرطاج فوق جلد ثور ، لكن الحفريات أثبتت من أنها بنتها فوق رأس كلب مشؤوم
أما اليوم فتعبر قرطاج رمز مقدّس من رموز الجمهورية التونسية - طبعا ليس حبا في الآثار - لكن بسبب ثراء تاريخها الإباحي المثير وحتى القصر الرئاسي ومشتقاته فقد بنوه عليها لينال ساكنيه من البَركة القرطاجية الإباحيّة ، أما عليسة فقد طهّرتها الأنظمة التونسية العلمانية و بررت شنعتها مع عشيقها "عمّها" بأنها أصلحت غلطتها وتزوجته في السرّ قبل أن يقتله خطيبها " أخوها !!! "
صورة لتمثال الزانية المقبورة عليسة ( قدوة النظام التونسي و وليّة أمره ) بمتحف اللوفر بباريس

العلم القديم

العلم الجديد

رموز العلم التونسي الجديد
اللون الأحمر : يرمز لليالي السياحية الحمراء التي يروج لها نظام الزنديق بن علي بين شعبه
اللون الأبيض : لا شيئ ( مجرد ديكور لتزين العلم )
الدائرة : ترمز لكرة القدم التي تعتبر الأكسيجين الشعبي ، كما ترمز كذلك للصفر الذي مكثت فيه البلاد
الكمنجا : ترمز لما فكرتم فيه
صورة الرجال المعلقين : ترمز لتعذيب الرجال والذي بدوره صار يعتبره الشعب المرعوب من ظله جزء لا يتجزء من العادات والتقاليد التونسية
كما وقع إختلاف حاد في داخل البرلمان حول النجمة في العلم القديم ، إذ يوجد من أراد إستبدالها بصورة لفندق خمس نجوم كما وجد تيار آخر محافض ذهب للمطالبة بإستبدالها بصورة للنجمة لطيفة العرفاوي
ومنه أتقدم للشعب التونسي بأحر التهاني وبأحلى التماني على صدور علمهم الجديد و إلى الأمام يا شعب الشجعان ، ويا نسور قرطاج(1)
كما أستغل هذه الفرصة لأهمس في أذن النظام التونسي الديّوث حاثا إياه على إستبدال النشيد الرسمي التونسي بأغنية من أغاني الألبوم الجديد لماريا كاريا ، ويا ليت لو يرفقوه بكليب شبابي مائع ليكون أكثر جاذبية وإثارة
1(
على سبيل ذكر قرطاج ، تفضلو لأعرفكم بقرطاج التي أصم النظام التونسي أذاني شعبه بترديدها
قرطاج هذه بنَتها إمرأة زانية إسمها عليسة بعدما هربت من لبنان خوفا من بطش خطيبها " أخوها !!! " لأنه إكتشف بأنها كانت تخونه مع عشيقها " عمّها!!!" ، ويقول المؤرخون بأن عليسة بنَت قرطاج فوق جلد ثور ، لكن الحفريات أثبتت من أنها بنتها فوق رأس كلب مشؤوم
أما اليوم فتعبر قرطاج رمز مقدّس من رموز الجمهورية التونسية - طبعا ليس حبا في الآثار - لكن بسبب ثراء تاريخها الإباحي المثير وحتى القصر الرئاسي ومشتقاته فقد بنوه عليها لينال ساكنيه من البَركة القرطاجية الإباحيّة ، أما عليسة فقد طهّرتها الأنظمة التونسية العلمانية و بررت شنعتها مع عشيقها "عمّها" بأنها أصلحت غلطتها وتزوجته في السرّ قبل أن يقتله خطيبها " أخوها !!! "
صورة لتمثال الزانية المقبورة عليسة ( قدوة النظام التونسي و وليّة أمره ) بمتحف اللوفر بباريس

رد: هنا نبارك للشعب التونسي على صدور العلم الجديد (صورة)
صورة لمخلف من مخلفات القديسة عليسة وهو مسرح قرطاج

وقد أقسم النظام التونسي برأس أمه "عليسة" على أن يواصل نشر دعوتها وأن لا يحود على إتباع سنتها ، ولسان حاله يقول :
<<< لبيكي أماه لبيّكي ، إن المراقص و المواخير لك و الشكر >>>
أما دعواه فهي :
<<< أماهمّ إنا نسألكي أن لا تعطلي لنا كمنجتنا و أن تزيدي لنا في ميوعنا فإننا على عهركي توكلنا و بإباحيتكي نستعين ! >>>

وقد أقسم النظام التونسي برأس أمه "عليسة" على أن يواصل نشر دعوتها وأن لا يحود على إتباع سنتها ، ولسان حاله يقول :
<<< لبيكي أماه لبيّكي ، إن المراقص و المواخير لك و الشكر >>>
أما دعواه فهي :
<<< أماهمّ إنا نسألكي أن لا تعطلي لنا كمنجتنا و أن تزيدي لنا في ميوعنا فإننا على عهركي توكلنا و بإباحيتكي نستعين ! >>>




















































